🍲 Enerji & Demir · Anne
طبخة اللحم مع الحمص للأم المرضعة — وجبة مشبعة غنية بالحديد والطاقة
طبق رئيسي دافئ ومشبع محضّر من اللحم البقري المقطّع والحمص، للأمهات اللاتي يحتجن إلى الطاقة خلال الرضاعة والنفاس — غني بالحديد والبروتين وسهل التحضير في قدر واحد في الأيام المتعبة.
المكونات
- 300 غرام لحم بقري مقطّع مكعبات
- 1.5 كوب حمص مسلوق
- 1 حبة بصلة (مفرومة ناعماً)
- 2 فص ثوم (مهروس)
- 2 حبة طماطم (مبشورة)
- 1 ملعقة كبيرة معجون طماطم
- 2 ملعقة كبيرة زيت زيتون
- 1 ملعقة صغيرة كمّون
- 1 ملعقة صغيرة بابريكا حلوة مطحونة
- 1 ملعقة صغيرة ملح (بمقدار معتدل)
- 3 كوب ماء ساخن
- للتقديم بقدونس طازج (مفروم)
طريقة التحضير
- 1
قطّعي اللحم إلى قطع صغيرة؛ افرمي البصل ناعماً واهرسي الثوم. إذا كان الحمص جافاً، انقعيه ليلة كاملة واسلقيه مسبقاً.
- 2
سخّني زيت الزيتون في قدر، أضيفي اللحم وحرّكيه على نار متوسطة حتى يطلق ماءه ويتشرّبه ويتحمّر قليلاً.
- 3
أضيفي البصل وحرّكيه حتى يذبل؛ ثم أضيفي الثوم وحرّكي حتى تفوح رائحته.
- 4
أضيفي معجون الطماطم وحرّكيه لدقيقة أو دقيقتين؛ ثم أضيفي الطماطم المبشورة والكمّون والبابريكا الحلوة.
- 5
أضيفي الحمص المسلوق والماء الساخن؛ أضيفي الملح بمقدار معتدل واتركيه ليغلي. اطهيه على نار هادئة من 35 إلى 40 دقيقة حتى ينضج اللحم والحمص وتتكاثف المرقة.
- 6
قبل التقديم، امزجيها مع البقدونس الطازج وقدّميها ساخنة؛ ويمكنكِ إكمالها بوعاء من اللبن أو خبز الحبوب الكاملة إلى جانبها.
🌱 لماذا هي مغذية؟
اللحم البقري غني بالحديد سهل الامتصاص (الهيمي) والبروتين عالي الجودة، مما قد يساعد في دعم الطاقة خلال الرضاعة والنفاس. أما الحمص فيضيف البروتين النباتي والألياف والفولات، ليجعل الوجبة أكثر توازناً وإشباعاً. وبطهوه مع الطماطم والبهارات، يمكن لهذا الطبق الدافئ أن يكون خياراً عملياً ومشبعاً في قدر واحد في الأيام المتعبة.
ملاحظة من مايكو
في Maiyko نهتمّ بأن تغذّي الأم نفسها أيضاً؛ يمكنكِ إثراء هذا الطبق بخضار الأسبوع الطازجة، وإن أحببتِ أكملي الوجبة بوعاء من اللبن أو خبز الحبوب الكاملة. ملاحظة صحية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط؛ خلال فترة الرضاعة والنفاس، اتخذي قراراتك المتعلقة بالتغذية والصحة بالتشاور مع طبيبك.
القيم الغذائية لكل حصة
390
سعرة حرارية
27 g
بروتين
33 g
كربوهيدرات
15 g
دهون
9 g
ألياف
مكونات هذه الوصفة
⚕️ هذه الوصفة لأغراض المعلومات العامة. يختلف موعد الانتقال إلى الأطعمة الجديدة وخطر الحساسية من طفل لآخر — استشيري طبيب الأطفال.