🍲 Püre · 7+ ay
بيوريه الكوسة المطهو على البخار — وصفة صيفية خفيفة وسهلة الهضم لعمر 7 أشهر فأكثر
تُطهى الكوسة على البخار حتى تصبح طرية ثم تُهرس حتى النعومة، فتقدّم لمائدة طفلك الصيفية خيارًا خفيفًا وغنيًا بالماء وسهل الهضم بدءًا من عمر 7 أشهر. تُحضَّر بطعم الكوسة اللطيف وحده دون أي إضافات.
المكونات
- 1 حبة كوسة طازجة صغيرة (مغسولة ومقشّرة)
- 2 ملعقة كبيرة ماء شرب مغليّ ومبرّد (لضبط القوام)
- زيت زيتون بكر (اختياري، بضع قطرات)
طريقة التحضير
- 1
اغسلي الكوسة جيدًا؛ قشّريها وقطّعيها إلى حلقات صغيرة أو مكعبات.
- 2
اطهي قطع الكوسة على البخار من 7 إلى 9 دقائق حتى تصبح طرية بما يكفي لهرسها بسهولة بالشوكة.
- 3
انقلي الكوسة الطرية إلى وعاء واهرسيها جيدًا بالشوكة، أو اخفقيها حتى تصبح ناعمة تمامًا.
- 4
إن رغبتِ، أضيفي بضع قطرات من زيت الزيتون البكر وقلّبي؛ وعند الحاجة أضيفي قليلًا من الماء المغليّ المبرّد تدريجيًا للوصول إلى القوام الذي تريدينه.
- 5
تحقّقي من البيوريه وتأكّدي من عدم بقاء ألياف أو قطع كبيرة حتى تكون التغذية بالملعقة سهلة.
- 6
قدّميه دافئًا قريبًا من حرارة الجسم. وتذكّري تقديم كل خضار جديد بمفرده مع ترك 3 أيام بين كل طعام جديد.
🌱 لماذا هي مغذية؟
الكوسة خضار صيفي خفيف ولطيف وغنيّ بالماء؛ وتوفّر فيتامين ج والبوتاسيوم وقدرًا قليلًا من الألياف القابلة للذوبان. يمكن للألياف التي تحتويها أن تدعم الهضم بلطف لدى الأطفال، كما يساعد محتواها العالي من الماء على ترطيب الجسم في أيام الصيف الحارة. وعند طهيها على البخار وهرسها حتى النعومة، فإنها تمنح قوامًا حريريًا سهل البلع للأطفال المنتقلين إلى التغذية بالملعقة. وعند تقديمها بمفردها، تتيح لطفلك التعرّف على نكهة وقوام جديدين بلطف.
ملاحظة من مايكو
نحن في Maiyko نهتمّ بالبساطة والمكوّنات الطبيعية في أولى نكهات طفلك؛ اختاري قدر الإمكان كوسة طازجة وصغيرة ويُفضَّل أن تكون عضوية، وإن شعرتِ أن القوام كثيف فخفّفيه بقليل من الماء الدافئ. كما أن اختيارنا للقطن العضوي المعتمد من GOTS في مرايل الطعام التي تلامس البشرة الحساسة جزء من العناية نفسها. ملاحظة صحية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية؛ اتخذي قرارات تغذية طفلك وصحته بالتشاور مع طبيب الأطفال.
القيم الغذائية لكل حصة
32
سعرة حرارية
1 g
بروتين
4 g
كربوهيدرات
1 g
دهون
1 g
ألياف
⚕️ هذه الوصفة لأغراض المعلومات العامة. يختلف موعد الانتقال إلى الأطعمة الجديدة وخطر الحساسية من طفل لآخر — استشيري طبيب الأطفال.