🍲 Çorba · 6+ ay
شوربة أرز الأطفال — شوربة أولى خفيفة وسهلة الهضم لعمر 6 أشهر فأكثر
شوربة أولى خفيفة يُطهى فيها أرز الأطفال الناعم في كمية وافرة من الماء حتى يلين ويصبح قوامه ناعمًا. من عمر 6 أشهر، يجعل قوامها اللطيف السهل الهضم منها بدايةً رقيقة للتعرّف على الملعقة.
المكونات
- 2 ملعقة كبيرة (نحو 30 غ) أرز الأطفال (أو أرز ناعم)
- 1 - 1٫5 كوب ماء شرب أو ماء سلق الخضار
- بضع قطرات زيت زيتون بكر ممتاز (اختياري)
طريقة التحضير
- 1
اغسلي يديك والقدر والوعاء والملعقة التي ستستخدمينها جيدًا. اشطفي أرز الأطفال في مصفاة حتى يصبح الماء صافيًا.
- 2
ضعي الأرز في قدر صغير، وأضيفي ماء الشرب أو ماء سلق الخضار، واطهيه على نار هادئة مع التحريك من حين لآخر لمدة 15-18 دقيقة حتى تتفكك الحبوب وتلين.
- 3
إذا نقص الماء، أضيفي القليل من الماء الساخن تدريجيًا؛ واحرصي على أن يبقى الأرز طريًا جدًا وبقوام مائي وافر.
- 4
اخفقي الشوربة المطهوة أو اهرسيها جيدًا بالشوكة، ثم مرريها عبر مصفاة ناعمة للحصول على قوام ناعم.
- 5
إذا كان قوامها كثيفًا، أضيفي قليلًا من ماء السلق المحفوظ أو حليب الأم أو الحليب الصناعي تدريجيًا حتى يصل إلى قوام سائل يبتلعه طفلك بسهولة. يمكنك إضافة بضع قطرات من زيت الزيتون البكر إن رغبت.
- 6
برّدي الشوربة حتى تصبح فاترة تختبرينها على ظهر يدك، وقدّميها طازجة دون تركها.
🌱 لماذا هي مغذية؟
بفضل قوامه الطري السهل الهضم، يُعدّ أرز الأطفال خيارًا لطيفًا للتعرّف على الملعقة في مرحلة التغذية التكميلية. ويساعدك محتواه البسيط ذو المكوّن الواحد على مراقبة طفلك بارتياح أثناء انتقاله إلى نكهات جديدة. وعند طهيه في كمية وافرة من الماء وتصفيته، يبدو قوامه الناعم جميلًا على الملعقة ويسهل بلعه. وقد تساعد خفّته على إشباع طفلك دون إرهاقه في وجبات المساء.
ملاحظة من مايكو
نحن في مايكو نهتمّ بالخطوات البسيطة والطبيعية في التغذية التكميلية. قدّمي شوربة أرز الأطفال بطعمها الخفيف وحده دون إضافة أي مُحلٍّ أو بهارات، وحضّريها دائمًا طازجة. عند تقديم طعام جديد لأول مرة، مراقبة طفلك لبضعة أيام عادة جيدة. ملاحظة صحية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية؛ اتخذي قرارات تغذية وصحة طفلك بالتشاور مع طبيب الأطفال.
القيم الغذائية لكل حصة
60
سعرة حرارية
1 g
بروتين
10 g
كربوهيدرات
2 g
دهون
0 g
ألياف
⚕️ هذه الوصفة لأغراض المعلومات العامة. يختلف موعد الانتقال إلى الأطعمة الجديدة وخطر الحساسية من طفل لآخر — استشيري طبيب الأطفال.