🍲 Çorba · 2 yaş
شوربة اليقطين — شوربة خريفية طرية وحلوة طبيعيًا لعمر سنتين
شوربة خريفية دافئة وحلوة طبيعيًا، يُطهى فيها اليقطين والجزر والبطاطا حتى تصبح طرية ثم تُهرَس ناعمة. من عمر سنتين، خفيفة التتبيل ولطيفة، وسهلة التناول بالملعقة.
المكونات
- 2 كوب يقطين (مقشّر ومقطّع مكعبات صغيرة)
- 1 حبة جزر (مقطّع مكعبات صغيرة)
- 1 حبة بطاطا صغيرة (مقطّعة مكعبات صغيرة)
- 0.5 حبة بصل (مبشور ناعمًا)
- 1 ملعقة كبيرة زيت زيتون بكر ممتاز
- 2.5 كوب ماء شرب
- 1 ملعقة كبيرة بقدونس طازج (مفروم ناعمًا، اختياري)
طريقة التحضير
- 1
اغسلي يديكِ ولوح التقطيع والقدر والملاعق التي ستستخدمينها. قطّعي اليقطين والجزر والبطاطا إلى مكعبات صغيرة يسهل على طفلكِ هرسها.
- 2
سخّني زيت الزيتون في القدر؛ أضيفي البصل المبشور ناعمًا وقلّبيه على نار هادئة حتى يذبل بلطف.
- 3
أضيفي مكعبات الجزر والبطاطا وقلّبيها لبضع دقائق؛ ثم أضيفي اليقطين.
- 4
اسكبي ماء الشرب، غطّي القدر واتركيه على نار هادئة نحو 20 دقيقة حتى تلين الخضار بما يكفي لهرسها بسهولة بالشوكة.
- 5
ارفعي القدر عن النار واتركيه ليبرد قليلًا؛ اهرسيه بالخلاط اليدوي أو اهرسي جزءًا منه بالشوكة حتى يصبح قوامه ناعمًا وطريًا.
- 6
اتركيه على حلاوة اليقطين الطبيعية دون إضافة ملح أو سكر؛ ورشّي البقدونس الطازج إن رغبتِ.
- 7
جرّبي ملعقة على ظهر يدكِ للتأكد من أنها فاترة؛ قدّميها بملاعق صغيرة وطفلكِ جالس وتحت إشرافكِ.
🌱 لماذا هي مغذية؟
بفضل حلاوته الطبيعية وغناه بالبيتا كاروتين (طليعة فيتامين A)، يمكن لليقطين أن يضيف لونًا إلى وجبات الخريف. ويقدّم الجزر والبطاطا فيتامينات وألياف مختلفة وقد يدعمان طبقًا متوازنًا. القوام الناعم والسائل قد يساعد بلطف على تطوير مهارة الأكل بالملعقة. وهذه الشوربة الدافئة خفيفة التتبيل تترك مجالًا لاكتشاف الطعم الطبيعي للخضار.
ملاحظة من مايكو
في مايكو نهتم بأن يكون وقت الطعام هادئًا وممتعًا. حضّري هذه الشوربة دون إضافة ملح أو سكر وبقوام طري وناعم؛ تأكّدي من أنها فاترة وقدّميها طازجة، واحرصي دائمًا على أن يأكل طفلكِ جالسًا وتحت إشرافكِ. ملاحظة صحية: هذا المحتوى لأغراض توعوية فقط؛ اتخذي قرارات تغذية وصحة طفلك باستشارة طبيب الأطفال.
القيم الغذائية لكل حصة
95
سعرة حرارية
3 g
بروتين
13 g
كربوهيدرات
5 g
دهون
3 g
ألياف
⚕️ هذه الوصفة لأغراض المعلومات العامة. يختلف موعد الانتقال إلى الأطعمة الجديدة وخطر الحساسية من طفل لآخر — استشيري طبيب الأطفال.