🍲 Tatlı · 2 yaş
وعاء فواكه صيفي ملوّن — حلوى منعشة وحلوة بشكل طبيعي لعمر سنتين
حلوى صيفية منعشة يجتمع فيها البطيخ والشمّام وفواكه الموسم في قطع صغيرة وطريّة مناسبة للعمر، دون أي مُحلٍّ مضاف. من عمر سنتين فأكثر، يمكن لحلاوتها الطبيعية ومحتواها العالي من الماء وألوانها أن تقدّم لصغيرك خيارًا خفيفًا وممتعًا في الأيام الحارة.
المكونات
- 1 كوب (نحو 150 غ) بطيخ (منزوع البذور، قطع صغيرة طريّة)
- 1 كوب (نحو 120 غ) شمّام (قطع صغيرة طريّة)
- 4-5 حبات فراولة (مغسولة، مقطّعة إلى أرباع)
- 1 ملعقة كبيرة توت أزرق أو توت العليق الناضج (مقطّع نصفين)
- 2-3 أوراق أوراق نعناع طازجة (مفرومة ناعمًا، اختياري)
- 1 ملعقة صغيرة عصير برتقال طازج (اختياري)
طريقة التحضير
- 1
اغسلي يديكِ والوعاء والسكين التي ستستخدمينها جيدًا. اشطفي كل فاكهة على حدة جيدًا تحت الماء الجاري.
- 2
قطّعي البطيخ والشمّام إلى قطع صغيرة وطريّة مناسبة لعمر السنتين يسهل هرسها بالشوكة؛ وانزعي بذور البطيخ بعناية.
- 3
لتقليل خطر الاختناق، قطّعي الفراولة والتوت الأزرق إلى أرباع أو أنصاف؛ لا تتركيها حبّات مستديرة كاملة.
- 4
امزجي كل الفواكه بلطف في وعاء صغيرك؛ وإن أردتِ افرمي النعناع الطازج ناعمًا وانثريه فوقها.
- 5
لنكهة أكثر حيوية يمكنكِ رشّ ملعقة صغيرة من عصير البرتقال الطازج فوقها؛ لا حاجة لسكر مضاف، فالحلاوة تأتي من الفاكهة نفسها.
- 6
قدّمي الوعاء فورًا وهو طازج؛ وابقي دائمًا بجانب صغيرك أثناء الأكل وتأكدي من جلوسه بشكل مريح.
🌱 لماذا هي مغذية؟
يمكن للفواكه الصيفية الغنية بالماء مثل البطيخ والشمّام أن تسهم بلطف في ترطيب صغيرك في الأيام الحارة. والفراولة والتوت الأزرق خياران ملوّنان يُقدَّران لغناهما بفيتامين C ومضادات الأكسدة الطبيعية. وبفضل الحلاوة الطبيعية للفاكهة لا يُضاف أي مُحلٍّ. وتنوّع الألوان والقوام قد يجعل اكتشاف أنواع الفاكهة ممتعًا في هذا العمر.
ملاحظة من مايكو
في مايكو نؤمن بأن الحلوى تكون في أبهى حالاتها حين تكون في موسمها وبسيطة. حضّري هذا الوعاء طازجًا قدر الإمكان، وقطّعي الفاكهة دائمًا إلى قطع صغيرة مناسبة للعمر، وابقي بجانب صغيرك أثناء الأكل. ملاحظة صحية: هذا المحتوى لأغراض إعلامية؛ يُرجى اتخاذ القرارات المتعلقة بتغذية طفلك وصحته بالتشاور مع طبيب الأطفال.
القيم الغذائية لكل حصة
62
سعرة حرارية
1 g
بروتين
15 g
كربوهيدرات
0 g
دهون
2 g
ألياف
⚕️ هذه الوصفة لأغراض المعلومات العامة. يختلف موعد الانتقال إلى الأطعمة الجديدة وخطر الحساسية من طفل لآخر — استشيري طبيب الأطفال.