Gelişim · 1 سبتمبر 2026 · 4 د قراءة
ديمومة الأشياء لدى طفلك: وعيٌ لطيف ينمو من خلال لعبة الغميضة
اليدان الصغيرتان اللتان تبحثان عن لعبة غطّيتها هما في الحقيقة علامة على خطوة ذهنية كبيرة: يكتشف طفلك ببطء أنّ ما يختفي عن نظره لا يزول من الوجود. يُسمّى هذا ديمومة الأشياء، ومعلّمها المفضّل غالباً لعبة غميضة بسيطة. لننظر معاً كيف ينمو هذا الوعي اللطيف وكيف يمكنك مرافقته.
ما هي ديمومة الأشياء؟
بالنسبة لحديث الولادة، فإنّ ما يغادر مجال نظره “يختفي” بمعنى ما. ومع مرور الأشهر يبدأ طفلك في إدراك أنّ اللعبة التي انزلقت تحت قطعة قماش لا تزال هناك. عادةً ما يتّضح هذا الفهم قرب الشهر الثامن، لكن لكلّ طفل إيقاعه الخاص. حين يبدأ صغيرك بالبحث عن شيءٍ مغطّى، فهذه علامة جميلة على أنّ ذاكرته وقدرته على فهم العالم تنموان بلطف.
0-4 أشهر: وجهك وصوتك
في هذه المرحلة لا يبحث طفلك بعد عن الأشياء التي تختفي. ومع ذلك، فإنّ تغطية وجهك لوهلة بقطعة قماش وقول “غميضة” قد يجعله يبتسم. نبرة صوتك ووجهك المألوف يضعان اللبنات الأولى للشعور بالأمان.
4-8 أشهر: بداية البحث
قد يحاول صغيرك الآن سحب لعبة مغطّاة جزئياً. غطِّ برفقٍ شيئاً محبباً بقطعة قماش رقيقة وانتظر بفضول: “أين هو يا ترى؟” وحين يجده، قابله بفرحٍ صادق؛ هذه الفرحة تشجّعه على المحاولة مجدداً.
8-18 شهراً: بطل اللعبة
في هذا العمر يرفع طفلك قطعة القماش بنفسه، وقد يحاول حتى تغطيتك أنت. تُسعده كثيراً ألعاب الاختباء البسيطة وأنواع الغميضة. دعه يتبادل الأدوار؛ فأن يكون المُخبِّئ والباحث يزرع أولى بذور تبادل الأدوار.
كيف يمكنك إثراء لعبة الغميضة؟
يمكنك تنويع لعبة الغميضة قليلاً كلّ يوم: قطعة قماش ناعمة، حافّة وسادة، أو خلف باب، كلّها تقدّم مفاجآت جديدة. اتبع إيقاع طفلك؛ لا تُلحّ حين يتشتّت انتباهه، وواصل حين يبتسم. إبقاء اللعبة دافئة وصبورة، دون مبالغة، هو غالباً الأهم. تذكّر أنّ أهمّ لعبة هي أنت.
❓ طفلي لا يبحث عن اللعبة التي غطّيتها، هل هو متأخّر؟
لا، لا داعي للقلق. تتّضح ديمومة الأشياء في أوقات مختلفة لدى كلّ طفل. واصل اللعبة كلحظة مشتركة ممتعة؛ فالنموّ يسير في مساره الطبيعي. وإن استمرّت مخاوفك، يمكنك التحدّث مع طبيب الأطفال.
❓ كم من الوقت ينبغي أن ألعب الغميضة يومياً؟
لا توجد مدّة محدّدة. بضع دقائق من اللحظات القصيرة المرحة تكفي غالباً. اجعل اهتمام طفلك ومتعته دليلك؛ فاللعبة ليست مهمّة بل لقاءٌ دافئ تبتسمان فيه معاً.
Maiyko: مثل كلّ لحظة لطيفة تشاركها مع طفلك، تستحقّ الأشياء التي تلامسه النعومة أيضاً. إذ نفكّر في قطعة القماش التي تستخدمها في الغميضة وهي تلامس بشرته، نختار بعناية أقمشتنا القطنية العضوية المعتمدة من GOTS لبشرة صغيرك الرقيقة.
maiyko.com · Kids & Babies · النموّ · إسطنبول، تركيا · © 2026 Maiyko
⚕️ المحتوى في هذه المقالة لأغراض المعلومات؛ وليس نصيحة طبية. لاتخاذ القرارات المتعلقة بصحة طفلك، استشيري طبيب الأطفال.